اليوم الدولي للتسامح

اليوم الدولي للتسامح هو يوم دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى الاحتفال به بغية التعريف بأهمية التسامح وقيمة التسامح وتأثيرها على حياة المجتمعات.

ولا بد لنا من الوقوف عند ما هي المبادئ التي يقوم عليها التسامح وتعريفكم بالهدف من اليوم العالمي للتسامح.

 

اليوم الدولي للتسامح

اليوم الدولي للتسامح

اليوم الدولي للتسامح

التّسامح قيمة عظيمة، وأحد المبادئ الإنسانية، التي حولها الإسلام -اقتداءً بأخلاق الأنبياء والرسل-إلى واقع يتعامل به المسلم في حياته اليومية والعملية، ويتم بنسيان الماضي المؤلم بكامل تفاصيله، والتنازل عن حقه فيما لحقه من أذى الآخرين، والتنازل نابع من قوة إيمان، ورغبة صادقة في طيب العيش والمقام الرفيع في الآخرة.

اليوم الدولي للتسامح ‏هو يوم دعت إليه عام 1996 الجمعية العامة للأمم المتحدة، الدول الأعضاء إلى الاحتفال به في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك من خلال القيام بأنشطة ملائمة تتوجَه نحو كل من المؤسسات التعليمية وعامة الجمهور، وجاء هذا الإجراء في أعقاب إعلان الجمعية في عام 1993 بأن يكون عام 1995 سنة الأمم المتحدة للتسامح.

 

ومن الجدير بالذكر في هذا الخصوص جائزة اليونسكو لتعزيز التسامح واللاعنف:

أنشئت هذه الجائزة في عام 1995 بمناسبة الاحتفال بسنة الأمم المتحدة للتسامح، وبذكرى مرور 125 عاماً على ميلاد المهاتما غاندي، وفي ذلك العام اعتمدت الدول الأعضاء في يونسكو إعلان المبادئ بشأن التسامح.

وتُمنح الجائزة كل سنتين خلال احتفال رسمي بمناسبة اليوم الدولي للتسامح (16 تشرين الثاني/ نوفمبر)، بوصفها مكافأة لشخصيات أو مؤسسات أو منظمات امتازت بمبادرات جديرة بالتقدير بوجه خاص، على مدار عدة سنوات، ترمي إلى تعزيز التفاهم وتسوية المشكلات الدولية أو الوطنية بروح من التسامح واللاعنف.

 

تسعى جمعية AHAD الإنسانية لنشر مبادئ التسامح وتعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب، فالنفس النقية الصافية هي التي تترفع عن صغائر الأمور وتسمو بها إلى المعالي، ولا يتأتى لها ذلك إلا عندما تكون متسامحة.


 

عناوين هامة اخترناها لكم

  1. اليوم الدولي للتسامح
  2. أهمية التسامح
  3. قيمة التسامح
  4. ما هي المبادئ التي يقوم عليها التسامح
  5. ما الهدف من اليوم العالمي للتسامح

أهمية التسامح

للتسامح أهمية كبيرة في بناء الذات والمجتمع ككل وانطلاقاً من تلك الأهمية نذكر عن أهمية التسامح ما يلي:

  • يساعد التسامح الفرد على التخلص من أخطائه والشعور بالإحراج والذنب، حيث يتمكن من مسامحة نفسه والأخطاء التي ارتكبها.
  •  كما يزيد من رقي الأشخاص الذين يقابلون الإساءة بخلق التسامح، فيصبحون مليئين بالخير، ويمتلكون نفسيّة سويّة طبيعية بعيداً عما تحمله بعض النفوس من الكره والحقد والأمراض النفسية.
  • يساعد التسامح على الحد من المشاكل بين المحبين والأصدقاء، والتي تنتج عن سوء الظن وعدم التماس الأعذار، ويجني الشخص المتسامح ثواباً عظيماً من الله عز وجل.
  • يصبح المتسامح قادراً أكثر على التعايش مع الأفراد والشعوب عن طريق تقبّل الاختلاف والحفاظ على حقوق الآخرين، بعيداً عن الصراعات وانتشار الحقد والكراهية العنصرية.
  • يمكن من خلال نشر ثقافة التسامح تحقيق مصالح عامة في المجتمع، والتقليل قدر الإمكان من الخلافات والعداوات، كما يزيد التسامح من أهمية الثقافة والعلم.
  • يساعد على تفعيل الحوارات البناءة، فيهتّم الأفراد بتحقيق أعلى مراتب التعليم والثقافة، دون تعدّ على حقوق الآخرين.

تسعى جمعية AHAD الإنسانية من خلال الندوات والأعمال الخيرية التي تقوم بها ومن خلال المحاورات والنقاشات التي تدور أثناء عملها في المجتمع وعلى أرض الواقع على تعزيز مبدأ التسامح وتوعيتهم الى فوائده وآثاره التي تنعكس عليهم ايجاباً وذكر اليوم الدولي للتسامح.

مقالات ذات صلة


 

قيمة التسامح

في ظل تشابك المصالح بين المجتمعات الإنسانية نتيجة ثورة الاتصالات والمواصلات ووفرة المعلومات خلال العصر الحالي، صار التسامح والتعايش والاتصال والحوار المفتوح ضرورات لا بّد منها لتحقيق مصالح المجتمعات دون استثناء.

 

 ويرتبط مفهوم التسامح بحقوق الإنسان، مثل:

  • السماح بالتعبير عن الرأي.
  • مساواة الجميع أمام القانون.
  • احترام أو قبول رأي الأقلية… الخ.

 

 لذا تتصاعد أصوات الدعوة إلى تعميم وتأصيل ثقافة التسامح أكثر من أي وقت مضى، وتبرز المطالبة بتحويل هذه الثقافة إلى سلوك مجتمعي؛ وذلك لأن ثقافة التسامح هي التي تضبط علاقة الإنسان بأفكاره ومبادئه، كي لا تصل إلى حد التعصب الأعمى الذي يقود صاحبه إلى ارتكاب الجرائم والاعتداءات على الآخر.

تبين لنا أن قيمة التسامح طبيعة أخلاقية وفضيلة أخلاقية تحثّ عليها جميع الأديان وتحضّ عليها القوانين والتشريعات الديمقراطية الحديثة. فلقد أصبح التسامح ضرورة إنسانية واجتماعية وسياسية وثقافية صرنا في أمس الحاجة إليها اليوم.

وبخاصة في ظل ما يسود العالم اليوم من العنف والكراهية وانتشار الأحقاد والضغينة نتيجة التعصب للأفكار والمعتقدات والمواقف مما يجعلنا في أمس الحاجة لإعادة النظر في مفهوم التسامح وإبراز أهميته في حياتنا.


 

ما هي المبادئ التي يقوم عليها التسامح

نذكر ضمن هذه الفقرة لمن لا يعرف ما هي المبادئ التي يقوم عليها التسامح ما يلي:

  1. الإيمان بأن التسامح قوة وليس ضعفاً وأن العفو ليس نوعاً من الخضوع.
  2. لا شروط في التسامح فهو مفتوح لكل من يختلفون معك.
  3. خلق قنوات حوار مع الآخرين وتحديد موطن الاختلاف معهم لخلق لغة لفهم الموضوع.
  4. محاولة تفهم الرغبات التي تسيطر على من تختلفون معهم لجعل الأمر أكثر بساطة.
  5. كن إيجابيا وتنازل عن آرائك إذا وجدت أنها خطأ، أو لا تخدم مصلحتك أو مصلحة العمل.
  6. لا تحكم على الآخرين من أول رأي وأعطهم فرصتهم الكاملة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم.

إذن، قيمة التسامح مشروطة بالسماح لكلّ فرد في التفكير والتعبير عن آرائه من جهة، ومن جهة أخرى، مشروطة بمحاربة هذه الآراء إن كانت خاطئة، ولا تنسجم مع نظام الطبيعة، ومعيار صحة الأفكار كما أن معرفة الإنسان للأشياء تجعله يتعرف أكثر على قدراته، وعلى نظام الطبيعة وقوانينها، ويمكّنه ذلك من توجيه ذاته، وأنه كلما عرف نظام الطبيعة كلما صاغ قواعدها بسهولة.

 

ما الهدف من اليوم العالمي للتسامح

من جملة المبادئ التي يؤكدها اليوم العالمي للتسامح، احترام وتقدير التنوع الغني في ثقافات العالم وأشكال التعبير وأنماط الحياة التي يعتمدها الإنسان، فالتسامح يعترف بحقوق الإنسان العالمية وبالحريات الأساسية للآخرين.

وقد تم الإعلان عن مسألة التسامح ليس فقط كواجب أخلاقي، ولكن أيضا كشرط سياسي وقانوني ضابط للأفراد والجماعات والدول، كما أنه يربط قضية التسامح في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان التي وضِعت على مدى السنوات الخمسين الماضية.

في ظل هذا الكلام، لكل سائل عن الهدف من اليوم العالمي للتسامح، نقول أنّه يجب أن تهدف التربية الصحيحة القائمة على التسامح إلى درء التأثيرات التي تولّد الشعور بالخوف من الآخرين واستبعادهم، كما ينبغي أن تساعد الشباب على تطوير قدراتهم لمساعدتهم على إصدار الأحكام المستقلة وتحفيز التأمّل الناقد والتفكير الأخلاقي.

 تشدد جمعية AHAD الإنسانية على فهم تنوّع الديانات واللغات والثقافات في عالمنا يجب ألا يشكّل حجة لنشوب الصراعات بل هو بالأحرى كنز تغتني منه البشرية جمعاء.


 

 

عناوين ذات صلة بالمقال:

  • اليوم الدولي للتسامح
  • أهمية التسامح
  • قيمة التسامح
  • ما هي المبادئ التي يقوم عليها التسامح
  • ما الهدف من اليوم العالمي للتسامح

 

الأسئلة الشائعة:

1. ما هو دور التسامح في المجتمع؟

فالمجتمع المتسامح، أكثر تمتُّعاً بحسن المزاج وأقدر على المبادرة مِن غيره، وأقرب إلى التفاؤل في الحياة مِن الآخرين، وبناء علاقات جيدة مع الناس، ويبعث الرضا والثقة والأمل في المستقبل لدى الأفراد.

 

2. ما هو مفهوم التسامح الديني؟

يمكن أن يُعرف التسامح الديني بأنه: ليس أكثر من قبول أتباع الديانة السائدة بالديانات الأخرى والإذن بممارسة هذه الديانات، على الرغم من استنكارها واعتبارها ديانات خاطئة أو مؤذية أو ذات مرتبة أدنى.

 

3. من اجمل ما قيل عن التسامح؟

احذر من رجل ضربته، ولم يرد لك الضربة، فهو لن يُسامحك ولن يدعك تُسامح نفسك، التسامح هو أن ترى نور الله في كل من حولك، مهما يكن سلوكهم معك، وهو أقوى علاج على الإطلاق.

لم يقتصر دور جمعية AHAD الإنسانية على مساعدة الفقراء من خلال برنامجها الخيري لدعم الفقراء في إفريقيا، بل نصّبت نفسها راعية حقيقية لهؤلاء الفقراء وتسعى لرفع سويتهم الأخلاقية وصقلها والمواظبة على تدريبهم الى جانب برنامجها الخيري لدعم الفقراء في إفريقيا.

أقرا أيضاً

عن الكاتب

ibrahim

تعلم المزيد

مقالات أخرى

البريد الإخباري

إشترك من أجل معرفة المزيد عن حملاتنا، فعالياتنا و أخبارنا.