دور جمعية ahad في بناء المساجد

 دور جمعية ahad في بناء المساجد

فضل بناء المساجد في الإسلام وأهمية الاعتناء بها

قال الله تعالى في كتابه الكريم: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّـهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّـهَ فَعَسَىٰ أُولَـٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ”، وقد جاءت العديد من النصوص الشرعية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة لتؤكد على فضل بناء المساجد في الإسلام. فقد روى أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قوله: “مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ”.

وروت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أمر ببناء المساجد في الدور وأن تُطيَّب وتُنظَّف. وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا”.

ويشير القرآن الكريم إلى أهمية اعتناء المسلمين بالمساجد، حيث يقول الله تعالى: “ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ”. وتُقام في المساجد الشعائر الإسلامية، وقد دعا الله تعالى في كتابه الكريم: “قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ”.

جمعية Ahad  رائدة في بناء المساجد وتعزيز الهوية الإسلامية

تلعب جمعية Ahad  دورًا بارزًا في بناء المساجد وتعزيز الهوية الإسلامية في العديد من المجتمعات. تتمثل مساهمة الجمعية في توفير أماكن للعبادة وتعليم الدين، وذلك من خلال بناء وصيانة المساجد في مناطق مختلفة.

من خلال جهودها، تعمل جمعية Ahad  على توفير بيئة مناسبة للمسلمين لأداء الصلوات وتعلم الدين وتعزيز القيم الإسلامية في المجتمعات التي تخدمها. تعتبر الجمعية شريكًا أساسيًا في بناء البنية التحتية الإسلامية وتعزيز التواصل والتلاحم بين أفراد المجتمعات التي تعمل فيها.

من خلال الجهود المستمرة والمتواصلة، تسعى جمعية Ahad  لتحقيق رؤية إسلامية متطورة ومتجددة، من خلال تعزيز دور المساجد كمراكز حيوية للتعلم والتواصل الاجتماعي في المجتمعات التي تخدمها.

 دور جمعية ahad في بناء المساجد

دور جمعية Ahad  في بناء المساجد وتطوير البنية التحتية الإسلامية في إفريقيا

تسعى جمعية Ahad  جاهدة لبناء المساجد وتعزيز الهوية الإسلامية في إفريقيا، وقد أسهمت بشكل كبير في توفير مراكز عبادة للمسلمين في عدد من البلدان بالقارة. وفي الفترة من 2021 إلى 2024، تمكنت الجمعية من بناء مجموع 74 مسجدًا، مما ساهم في تلبية احتياجات الجماعات المحلية وتعزيز الروحانية في هذه البلدان.

تفاصيل الإنجازات:

– في السنة 2021، تم بناء 27 مسجدًا في بلدان متعددة من إفريقيا، من بينها بنين، تشاد، وغانا.

– في السنة 2022، ازدادت أعداد المساجد إلى 21 في غانا وبنين والنيجر وتشاد وغينيا ومالي.

– في السنة 2023، تم بناء 16 مسجدًا في عدة دول، مما أدى إلى توفير مراكز للصلاة والتعليم الديني.

– في السنة 2024، تم بناء 10 مساجد جديدة، مما يظهر التزام الجمعية المستمر بتطوير البنية التحتية الإسلامية ودعم المسلمين في إفريقيا.

إن هذه الجهود تعكس التزام جمعية “ahad” بتحقيق الرفاهية والتطور للمجتمعات الإسلامية في إفريقيا وتعزيز الروحانية والتضامن بين أفرادها.


دور المساجد في تعزيز الروحانية والمشاركة الاجتماعية في حياة المسلمين

قام رسول الله -عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم- بأول عمل بناءً لمسجد في “قباء” على طريقه إلى المدينة المنورة. ومن ثم شارك في بناء مسجد في بني سالم بن عوف بعد أن أدركته صلاة الجمعة هناك. عند وصوله إلى المدينة، كان أول عمل يقوم به هو بناء مسجده، وشارك في البناء بنفسه.

هذه الأحداث تعكس أهمية المساجد في حياة المسلمين، فهي ليست مجرد أماكن لأداء الصلوات، بل هي مراكز تعبدية واجتماعية تلعب دوراً حيوياً في تحقيق التواصل الروحاني والمشاركة الاجتماعية. تتجلى هذه الأهمية في قوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور: 36). فالمسجد ليس مكاناً فقط لأداء العبادات، بل هو مركز يستمد منه المسلمون الروحانية ليتفاعلوا بفاعلية في المجتمع ويحققوا رسالة الإسلام في العمل الخيري والتعاون الاجتماعي.

فضل بناء المساجد والاهتمام بتعميرها في الإسلام

في القرآن الكريم، أشار الله تعالى إلى فضل بناء المساجد والاهتمام بتعميرها، حيث جاء في سورة التوبة الآية 18: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ”.

وقد قام الإمام القرطبي بتفسير هذه الآية، حيث أوضح أن الله تعالى جعل بناء المساجد دليلاً على الإيمان الصادق، وأن من يقوم بعمارتها يحظى برضا الله وملازمتها. وقد ذكر السلف الصالح أن رؤية الإنسان يعمر المسجد يجب أن تحمل الظن الحسن.

إن بناء وصيانة المساجد وترميمها وتعاهدها وتمويلها من أعظم الأعمال الخيرية في الإسلام، كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قال: “مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ”، وهذا حديث صححه الألباني ورواه ابن ماجه.

 دور جمعية ahad في بناء المساجد

فضل بناء المساجد ومساهمة الجماعة في ذلك

في الإسلام، يُبشّر الله تعالى من يبني مسجدًا بالجنة، سواء كانت مساهمته كبيرة أو صغيرة. حتى من ليس في مقدوره تحمل تكاليف بناء مسجد بمفرده، عليه أن يساهم بقدر استطاعته، ويسعى جاهدًا لتوفير مكان للمسلمين لأداء فرائضهم، مع شرط الإخلاص لله تعالى.

من بنى مسجدًا لوجه الله ينال أجرًا عظيمًا، فقد روى مسلم عن عثمان بن عفان أنه أراد بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وعندما كان الناس يرغبون في ترك تصميمه على هيئة مسجده الأول، قال عثمان رضي الله عنه: “سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ)”. فإن الهدف من بناء المساجد هو أن يكون مسكنًا في الجنة، وهذا يشمل كل من ساهم في بنائه، سواء بكبير أو صغير من الأموال.

إن استخدام كلمة “مسجدًا” بتنكيرها يُشير إلى بشارة أخرى لمن لا يستطيع بناء المسجد بمفرده، فكل من ساهم في بنائه بأي شكل من الأشكال سيشمله الوعد بالجنة بإذن الله تعالى.

يمكنكم زيارة موقع جمعية AHAD لتعرف على المزيد من المشاريع التي تقدمها

مقالات ذات صلة:

انضم إلينا في رسالتنا عبر تبرعك

تبرع الان

عن الكاتب

ibrahim

تعلم المزيد

مقالات أخرى

البريد الإخباري

إشترك من أجل معرفة المزيد عن حملاتنا، فعالياتنا و أخبارنا.